Yahoo!



كم تشرفني زيارتكم لمدونتي

.

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 10 مايو 2008 الساعة: 04:32 ص

951ima

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كسر الأقفال

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 3 يناير 2009 الساعة: 14:15 م

 

noo34

تكلم خالد مع صاحبه عن خطأ قديم ، يقع فيه دائمًا وهو ما زال عليه يقيم ، فما أعاره صاحبه أي انتباه ، وكأنما كان يكلم شخصًا سواه ، فلما رآه كذلك بدأ خالد في تعنيفه أيما تعنيف : (( كيف يصدر منك هذا الخطأ السخيف ، حقًّا إنك رجل ذو عزم ضعيف ، ولا تتحمل حتى الحمل الخفيف ، انهض من غفلتك ، وبادر إلى توبتك ، وإلا فقد وقعت في شر الآثام ، وعصيت الملك العلام ، أما سمعت قول الله : …. )) ، وراح خالد كالسيل يزجي الدليل وراء الدليل ، ويصف أي تصرف من صاحبه بأنه تصرف هزيل ، وأي دليل منه فهو باهت عليل ، لا يخلو من الإبهام وله مئات التآويل ، وانهال على رأسه يضربه بمطارق البراهين والحُجَج ، ويخوض به غمار بحار ولُجَج ، وهو لا يعلم أنه قد أكثر عليه من اللغط واللَّجَج ،ثم تحول إلى إصدار الأحكام ؛ (( فإما أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قوالب (1)

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 1 أكتوبر 2008 الساعة: 10:35 ص

سيرة خواف

44d9c5


  مشيته اضطراب وصوته مُحَشْرَجٌ ، مرتبكٌ فيومه عذاب ، أسبوعه عذاب ، وعمره بها ذاهب يباب ، وأمنه خوف ، وخوفه غول مُكَشّر الأنياب ..

  في كل شيء حوله آذان ، من فوقها عينان ، من تحته لسان ، لا يمل الالتفات لليمين أو الشمال ، نداؤه : احترسوا .. انتبهوا ، فالشر واقع بكم ، إياكم الحراك ، قد أحكم الظل عليكم الخناق ، وقيّد الأكتاف والأعناق ..

  تقول عندما تراه : هذا مُصَبِّحٌ بالحرب الضروس ، حرب تُهَشّمُ السيوف بها والفؤوس ، حرب لا داحس والغبراء لها ولا البسوس ، أو تقول أن جائحةً مميتة تأكل الأخضر واليابس ، ولا تبقي فتيتة .. ستدهم البلاد ، وتهلك العباد ، ويعم بين الناس الفساد ..

  تراه كل حين واضعًا يده على خده حزين ، يضرب الأخماس للأسداس ، ويبحث في أي التباس ، يص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفثة 1

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 11 مايو 2008 الساعة: 07:45 ص

تك تك

ramzid

الزمن .. الحياة .. الوقت .. العمر .. الساعة .. الدقائق .. اللحظات .. كلها كلمات تثير في النفس معنى واحدًا ؛ يختلف شكلاً ، ويتفق مضمونًا ، إنها مدة إقامة الإنسان في هذه الدنيا .. واشتعال أوجها في نفسه ومحبته وبغضه لها ، إنها عمر الفتى المطلوب منه أن يقضيه خيرًا ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا .. يره ) أو شرًّا ( ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا .. يره ) ، فأين المشمر عن ساعديه لاستقبال هذه الحياة بكل قوة وطموح وتحدٍّ ، ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات 3

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 5 مايو 2008 الساعة: 21:21 م

يوم حر

134ima

في ظهيرة يوم حار منعنا من حره برد تكييف سيارتنا الفارهة ، ومنعنا من سطوة لهيب شمسه ظل سقفها ، فأحسسنا بوطأة الجوع تقع علينا ، فتشاورنا للذهاب إلى مطعم ، فبدأنا بطرح الأسماء ثم اخترنا المطعم المناسب ، وصلنا إلى مرادنا وكلنا شوق إلى أكله اللذيذ ، فتحنا أبواب سيارتنا ، فقال أحدنا : يا الله ما هذا الحر ، نزلنا بسرعة نريد اتقاء الحر فاستظللنا بمظلة المطعم قبل أن ندخله ينتظر بعضنا البعض لندخل جميعًا ، وعند بوابة المطعم رأيت امرأة تمد يدها للسؤال ملتحفة بعباءة عتيقة مشققة ويدها تمتد للذاهب والآتي تلح في المسألة إلحاح من ينتظر فرجًا فلا يجد ، ومن يبحث عن مخرج فتتعثر آماله بتعثر رجائه ، وكان بين يديها صبي وبنية ترسم البراءة في وجنة كل منهما قبلات الفقر المدقع وألوانًا من الضنى المقذع ، يُطَوّفان بأمهما فإذا أحسا بالر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات 2

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 5 مايو 2008 الساعة: 21:16 م

يوم دراسي

i12 

رن جرس المعهد معلنًا انتهاء الحصة الثانية ودخول الفسحة ، فإذا بأبواب الفصول تُشرع ليخرج الطلاب إلى حيث مكان إفطارهم ، وإذا بالممرات ملآى من الطلاب ، وإذا بي أجد نفسي مرغمًا على مزاحمتهم ، وفجأةً إذا بصاروخ .. عفوًًا فقد كان أحد طلاب الأولى المتوسطة نازلاً من السلم منطلقًا نحو (المقصف) متذكرًا أيام الطفولة ، أمر عليهم وأتخيلهم في نفسي ، عندما كنت مكانهم ، لم يمض سوى أربعة أعوام على ذلك المشهد الذي وقفت فيه أرمق هذا الصرح لألقي عليه النظرة الأخيرة ، وإذا بهاتف في أعماقي يقول لي : وما أدراك لعلك تعود .. ماذا؟ أعود .. وكيف؟ ، لم يجبني .. تنهدت وقلت : إنها أماني .. ، وأنا في غمراتي لم أشعر إلا وأنا قد دخلت مكتب النشاط الذي تعقد فيه ألوية مهرجانات فرحة العيد والمراكز الصيفية المتميزة وغيرها من النشاطات .. كنت بحق غير مبالٍ بما حولي وبت في عالمي الجميل ، حتى قطعه نداء أبي عبدالعزيز : صباح الخير (يا الشيخ) ، وإذا بي أنشَدّ فجأة وأرد عليه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات 1

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 5 مايو 2008 الساعة: 21:07 م

يوم دلوع

121033

طلع الصباح على سحنة وجه " دلوع " فقال : ( أمي أغلقي الستارة عن الشمس ) ، فجاءت أمه تركض وأغلقتها كما طلب ، ثم ما لبث قليلاً حتى رن جرس المنبه معلنًا أن الساعة العاشرة فنادى : ( صلوحي  … أغلق الساعة ) ، فأذن المؤذن لصلاة الظهر ، فقام متثاقلاً ، وصلى في المسجد بعد أن فوت بعض الصلاة ، وعاد إلى البيت فدخل مسرعًا وهو يركض خشية من حر الشمس ظهرًا قائلاً : ( حر .. حر ، شغلوا المكيف ) ، فتفاجأ أن أباه قد أخذ المكيف إلى المصلح ، فبدأ يصيح وينادي : ( ليش ، ليش يأخذ المكيف ، هذا وقته ؟! ) فجاءت أمه تهدئ من روعه ، فقال : ( أنا سأذوب من الحر ) " زبدة يا عين أمه " ، فذهب إلى غرفة أخرى ، وبعد فترة يسيرة قال : ( أمي أنا جائع ، ما فطرت ) " لا بأس في الإجازة الدوام يتغير " ، فقالت الأم : ( ياوليدي الغدا في الطريق ) ، فقال : ( أمي سأموت من الجوع ، الله يرحم والديش ) ، فذهب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحي القوافي 3

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 21:18 م

ليل الظالمين

255

ليل الظالمين يزداد حلكةً وسوادًا .. ويزداد قهرًا واستبدادًا .. كالح الوجه مقطب الجبين قد أطبق على أنحاء العالم كالكابوس المفزع ، كأسراب غربان تتوالى على سماء الكون بنعيقها الممض ، هاهو قد أحكم قبضته على أمن الحياة ، كأفعى لا تريد فكاك فريستها ، أطبق أيما إطباق حتى صار يتساءل الأمن عن الأمن ، وتطرق الحياة بحثًا عن معنى الحياة ، ترى طرقات السالكين فيه موحشةً مقفرة ، تكاد لا ترى بصيص نور فيها ، بدت طرقاتهم في حلكته تائهة موغلة في التيه والتشرد والضياع ، والسالكون تسمع وقع أقدامهم يتساءل أين الطريق ؟ ، وتكاد الأسئلة تفنى من الترداد وتبلى من التكرار وباتت تبحث عن طريقها للإجابة . إنه ليل الظالمين ، شرد الناس ، روع الآمنين ، أمكن للطامعين ، حمل سلاحه في وجوه الأنوار ليخمدها ، وأظلم ليلَه بظُلمه للضعفاء المقهورين المنكسرين ما ترك أخضر ولا يابسًا إلا أحرقه بدا الأفق من بعيد لا يشير إلى أي معنى من معاني الحياة ، وزفرات المساكين وأنات المتوجعين تزيد إيغالاً في إيغال الضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحي القوافي 2

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 08:42 ص

وحسب المنايا أن يكن أمانيَا

كفى بك داءً أن ترى الموت شافيَا * وحسب المنايا أن يكن أمانيَا
المتنبي الشاعر الأسطورة ، مالئ الدنيا وشاغل الناس ، الذي ملأ الدنيا من شعره ، يبين لنا هنا عن حقيقة مُرَّة عندما تصل إلى مرحلة كبيرة من الإحباط أو اليأس لمصيبة أو لفاقة أو لمهانة، ثم لا ترى فرارًا ولا منجيًا منها إلا الموت ، وساعتها يلوح لك الموت من بعيد ، فبدل أن يطل عليك بوجهه الكالح المغبر ، وصورته الكريهة المخزية ، يأتيك وكأنه البشير لك المنقذ الذي سوف يخلصك من محنتك وينتشلك من رزيتك ، يأتيك في أبهى حلة وأجمل طلعة وأسمى شعور ، ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحي القوافي 1

كتبها عبدالله بن سعيد الجمعان ، في 28 أبريل 2008 الساعة: 08:37 ص

فنبِّهْ لها عُمَرًا ثم نَمْ

إذا دهمتك عظام الأمور * فنبِّهْ لها عُمَرًا ثُمّ نَمْ
هذا بيت لبشار بن برد قاله مادحًا أحد قادة المهدي ، وبغض النظر عن صحة ما قاله في هذا القائد ، ففيه يجسد معنى عظيم لو تأملنا البيت من وجهة أخرى ، سنلحظ أن هذا القائد مستعد لمواجهة عظائم الأمور التي تدهمك فجأة فبمجرد أن تنبهه لها هب متصديًا لها بطلاً شجاعًا غير هيّاب ، ولشدة حزمه ورباطة جأشه وسرعة إنجازه فإنك لن تحتاج إلى أن تنجده بأحد ، فهو يقوم بها فورًا ولا يحتاج مساندة فما عليك إلا أن تخلد للنوم …

 

كم هي محتاجة الدعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



أشكرك على تنويري بتعليقاتك